كان رجل من اهل المدينة وكانت له أخت في ناحية بالمدينة فماتت فدفنها.. ولما رجع تذكر أنه نسي شيئا في القبر كان معه، فاستعان برجل من
أصحابه قال: فنبشنا القبر ووجدا ذلك المتاع، فقال للرجل، ابتعد انت حتى انظر إلى أختي فرفع بعض ما على اللحد، فإذا هو مشتعل نارا فرده
بسرعة وسوّى القبر ورجع إلى أمه وقال لها: كبف كان حال أختي فقالت: ولماذا وقد ماتت. فحكى لها ما شاهده في قبرها، فقالت له أمه: كانت
أختك تؤخر الصلاة عن وقتها وتأتي أبواب الجيران فتلقم أذنها أبوابهم وتخرج حديثهم.
وفي حكاية أخرى:
خرج محمد بن الوزير الحراني من داره بعد العصر إلى بستان، قال: فلما كان قبل غروب الشمس توسطت القبور، فإذا بقبر منها وهو جمرة نار مثل
كوز الزجاج والميت في وسطه، فجعلت امسح عيني و اقول أنائم أنا أم يقظان؟ ثم التفت إلى سور المدينة وقلت: والله ما أنا بنائم ثم ذهبت إلى أهلي
و أنا مدهوش فاتوني بطعام فلم أستطع أن آكل، ثم دخلت البلد فسألت عن صاحب هذا القبر فإذا به مكاس( من أعوان الظلمة) قد توفي ذلك اليوم
قد ننسى أنفسنا أحيانا ونحن نواجه مصاعب هذه الدنيا لذا فلنجعل لأنفسنا لحظة تفكر...حتى نصلح ما سبق و ان أخطئنا فيه
وفي الختام نسأل الله عز وجل حسن الخاتمة والمغفرة
__________________________________
