عرفنا ان الدوافع تصنف الى : -
1- ذاتية داخلية
2- بيئية خارجية
3- مادية ومعنوية
4- خاصة بالعمل الإبداعي .
الحين نبدأ ببتفصيلهم ...
1-الدوافع الذاتية الداخلية...
* الحماس في تحقيق الأهداف الشخصية ( يجب أن أكون مفيداً للمجتمع ) .
* الرغبة في تقديم مساهمة مبتكرة وقيمة وصياغة جديدة ومبتكرة.
* الرغبة في معالجة الأشياء الغامضة والمعقدة .
* الرغبة في تجريب أكتر من مجال في العمل.
* الحصول على رضا النفس وتحقيق الذات.
* الإبداع يعطينا مجالاً لإشباع الحاجات الإنسانية بطريقة أحسن وأفضل من السابق ويساعدنا على الوصول إلى أهدافنا وتحقيقها بطريقة أسهل وأفضل ..
-الدوافع البيئية ( الخارجية )...
* الحاجة إليه في مجالات العمل المختلفة :
تمة تسليم بإبداع الفنانين والكتاب والرسامين ، كما أن هناك إقرار بإبداع العالم الكيميائي والفيزيائي ، غير أن الإبداع في مجالات العمل لا يزال مهملاً إلى حد بعيد فهو يقترن عادة بالشعارات الدعائية ، ولا يعتبر المدير العادي نفسه مبدعاً كما أنه لايجد في الحقيقة حاجة لذلك ، هذا الاعتقاد بدأ يتغير مع ظهور إبداع مراكز أو ( مستودعات ) التفكيرر think tanks وماصاحبها من دعاية .
* الحيوية والنمو يحتاجان إلى ومضة الإبداع :
وتأتي المفارقة من أن التفكير الإبداعي ضروري بالطبع لإدارة أي مشروع فالحيوية والنمو يعتمدان على ومضة الإبداع وليس على مجرد المتابعة التحليلية للفكرة الخلاقة . و عملياً فإن كل جانب من الإدارة ينطوي على تفكير إبداعي .
* التصدي للمشكلات العامة والخاصة يتطلب الإبداع :
إن الإبداع ضرورة للتصدي للمشكلات متل سياسة خدمة المواطن وتنويع وتحسين الخدمات والعلاقات العامة وتطوير القوى العاملة ، كما أنه مهم كذلك في الهندسة والإنتاج إذ نتأمل في مشكلات العمل وتحليل القيمة والنوعية ، وفي شئون الموظفين لدى الاختيار ، وفي التدريب والعلاقات الإنسانية لمحاولة الوصول إلى حلول جديدة غير مسبوقة .
* إننا في عالم سريع التغير ويحتاج إلى صنع الأحداث بطريقة إبداعية :
يقول ( إدوارد دي بونو ) وهو من أبرز رواد تعليم التفكير الإبداعي انه اقتنع منذ زمن طويل أن مجال الحياة العملية يستخدم التفكير أكثر مما يستخدمه الآخرون ، فالإبداع لاغنى عنه في عالم سريع التغير ونحتاجه لصنع الأحداث .
فثمة على الدوام أمور ينبغي القيام بها ومشكلات تتطلب الحل ، وثمة فرص مطلوب اكتشافها وتطويرها ومجازفات ينبغي التخطيط لها ، ومشاريع يتعين تنظيمها،
وتنبؤات ينبغي القيام بها وتقييمات يلزم تأديتها ، ويختلف التفكير المطلوب لهذه الأمور عن ذلك التفكير المألوف في العالم الأكاديمي أو حتى العلمي حيث الوقت لايكون ضاغطاً ، والنفقات يسيرة .
* إن التقدم والإزدهار مرتبطان بقدراتنا الإبداعية :
التفكير الإبداعي ليس حديثاً ، فلقد وجد المبدعون منذ الآف السنين ، لكن التقدم الذي حصل منذ بداية هذا القرن في المجالات المختلفة للإكترون والكمبيوتر والراديو
والتلفزيون والصواريخ وعلوم الفضاء يبين أن هذا القرن يعج بالمبدعين ، أنهم يقدمون ومضة الأفكار الجديدة ، وعلى الرغم من السخرية التي تحوط أحياناً بالمبدعين ، فإن هؤلاء يواظبون على طرح أفكارهم التي تبدو مستحيلة ، ففي بداية الستينات كانت الشكوك تحيط بأفكار من تنبأ بوصول الإنسان إلى القمر ، لكنه وصل .
فعلينا أن لانتهيب من طرح أفكارنا الإبداعية مهما تشكك فيها أو سخر منها الآخرون ، فللمبدعون عزائم وطموحات تتعدى هذه الأمور .