موضوع: حملة حجابي سر جمالي الإثنين أبريل 06, 2009 4:41 pm
في هذه الحملة أدعو كل من أعزها الله بالإسلام:
** محجبة ** لنتعاون على تصحيح حجابنا و ننصح أخواتنا و نحكي تجاربنا الخاصة و وصف الراحة و الشعور الذي لا يوصف و نحن نشعر به بعد ارتدائنا للحجاب
** غيرمحجبة ** لنوضح لها ما يعني الحجاب و نتناقش معها حول القضية و لولا غيرتنا عليها و ليس منها لما وضعنا الموضوع
** تفكر في الحجاب و لكن لم تجد التشجيع و هي مترددة و لا تتخذ قرارًا حاسمًا ** و هذا حال معظم أخواتي فنحن هنا من نشجعك و نبعث فيك روح مشجعة و إرادة قوية و نساعدك على إتخاذ قرار محدد لنفوز معا برضى الله و نصلح مجتمعنا و ندخل جنة الفردوس الأعلى إن شاء الله
ففكرة هذه الحملة تكمن في أنها عمل جماعي من طرف كل أخت تريد المشاركة بحيث نضع مواضيع عن الحجاب و صور و فيديوات و ...الخ مما يخدم هدفنا و نتناقش بإحترام أساليب الحوار عن القضية المهمة قضية الحجاب و إن كان هناك تفاعل مع الحملة فلن تبقى حبيسة كتابات و صور و غيرها موجودة في المنتدى بل ستترجم إلى عمل في أرض الواقع و هذا هدفنا
و الحملة مفتوحة لإقتراحاتكم و إضافاتكم و مشاركاتكم التي ستنور الموضوع و تزيده تألقا
عدل سابقا من قبل بسمة أمل في الخميس يوليو 09, 2009 6:12 pm عدل 1 مرات
موضوع: لـمـاذا الحجــاب؟ الإثنين أبريل 06, 2009 4:46 pm
قد تسألين أختي المسلمة: لماذا أرتدي الحجاب؟ و إليك الجواب على سؤالك أختي: . . .
. . .
أ- لأنه أمرٌ صريح من الله و رسوله، و قد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب قائلاً:{وَ قُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَ لَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور : 31] وقال أيضاً: {وَ لَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب :33] و قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَ بَنَاتِكَ وَ نِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب : 59].
ب- لأن الحجاب طاعة لله عز وجل و طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:{وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قَضَى اللهُ ورسولهُ أمراً أن تكون لهُم الخِيرَةُ من أمرهم}[الأحزاب :36]، فهو بالتالي فرض على كل مسلمة بالغة كما جاء في القرآن و السنة؛ و يكفي أن نعلم عن ثواب الطائعين لله ما جاء في القرآن الكريم: • " و من يطع الله و رسوله يُدخله جناتٍ تجري من تحنها الأنهارُ خالدين فيها و ذلك الفوزُُ العظيم" (النساء-13) • " و مَن يطِع اللهَ و الرسولَ فأولئك مع النبيين و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا" (النساء-69) • " و من يطع الله و رسوله و يخش الله و يتقه فأولئك هم الفائزون" (النور-52) • " و من يطع اللهَ و رسولَه فقد فاز فوزاً عظيماً" ( الأحزاب-71) • " و من يُطِع اللهَ و رسولَه يُدخله جناتٍ تجري من تحتها الأنهار؛ ومن يتولَّ يعذبه عذاباً أليما" (الفتح-17)
ج- لأن الحجاب إيمان، فالله سبحانه و تعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات، فقال: { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } وقال أيضاً: { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ}.
د- لأنه يميز العفيفة عن غيرها، فتسلَم من المضايقات، و تعرُّض الفساق لها بالأذى؛ لقوله تعالى:" ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذَين، و كان اللهُ غفوراً رحيماً} (الأحزاب/59).
هـ- لأن الحجاب حياء و ستر، و الله حييٌ يحب الحياء، سِتِّير يحب الستر، قال صلى الله عليه وسلم في الحياء: " إن لكل دين خُلُقاً، و إن خلق الإسلام الحياء"، و قال: " الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة"، و قال: "الحياء خيرٌ كله".
و- لأن جسد المرأة أمانة أعطاه الله تعالى إياها ؛ و ما أحراها بأن تحافظ على هذه الأمانة، فلا إيمان لمن لا أمانة له.
ز- لأن الحجاب تكريم، فلقد كرم الله سبحانه بني آدم على سائر المخلوقات بعدة أشياء منها ستر عوراته، حياً وميتاً؛ و حجاب المرأة ستر لعوراتها، فكيف تهين نفسها؟!!
ح-لأن الحجاب طهارة، و الدليل قوله تعالى:{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب : 53]. و لعله –سبحانه- وصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين و المؤمنات لأن العين إذا لم تر لم يشتهِ القلب، و من هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر، و عدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب، { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب: 32]. { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَ رِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ } [ الأعراف: 26]
ط- لأن الحجاب غيرة، فهو يتناسب مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي الذي يأنف أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته و بناته ، و كم من حرب نشبت في الجاهلية و الإسلام غيرة على النساء و حمية لحرمتهن، و لعل فيما حدث عند مقتل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عبرة و عظة لكل ولي أمر من المسلمين، فقد حاولت زوجته "نائلة" أن تدفع عنه الثوار بخلع خمارها، لعلهم إن رأوها استحوا و انصرفوا، و لكن عثمان أبَى و قال:" و الله لإن أُقطَّع تقطيعاً أحبَّ إلي من أن يرى رجل منك خصلة شعر واحدة"!!!
موضوع: أنشودتان عن الحجاب: أحمد أبو خاطر. الإثنين أبريل 06, 2009 4:55 pm
أنشودة كيف أنزعه؟ :
أكثروا من عِتابي بعد لبس الحِجابِ بتّ من قولهم في حِيرةٍ واضطرابِ حدّثوني فقالوا مُذْ لبستُ الحِجاب خانكِ السّعدُ عودي حُرّةً كالسّحابة و لكن كيفَ كيفَ كيفَ أنزَعُهُ؟ كيف لي أن أُزيلَ ذا الحِجابَ الأصيلِ صارَ مني كبعضي صِرْتُ فيهِ جليلة لنْ أُميط غِطائي َرغمَ مُرّ الجفاءِ شرعُ ربّي دليلي لا هوى الأدعياءِ و لكن كيفَ كيفَ كيفَ أنزَعُهُ؟ جاءني بالوُرود ناصِحٌ ذو وُعودِ ربّة الحُسْنِ عُودي للهنا والسُّعُودِ جَالَ فكري وحارَ تارةً بعدَ تارة بتُّ أسأل نفسي هل أُزيح الخِمار ولكن كيفَ كيفَ كيفَ أنزَعُهُ؟ من يعش في الهداية لم يمل للغواية ربيّ ثبّت فؤادي و امح عنّي الخطايا من أراد السّعادة و العلى و الرّيادة فليقم شرع ربّي و ليدم في العبادة كيف لي أن أُزيلَ ذا الحِجابَ الأصيلِ صارَ مني كبعضي صِرْتُ فيهِ جليلة لنْ أُميط غِطائي َرغمَ مُرّ الجفاءِ شرعُ ربّي دليلي لا هوى الأدعياءِ و لكن كيفَ كيفَ كيفَ أنزَعُهُ؟
من هنا
أنشودة فليقولوا عن حجابي:
فليقولوا عن حجابي لا و ربي لن ابالي فليقولوا عن حجابي أنه يفني شبابي وَ ليغالوا في عتابي إن للدين انتسابي لا و ربّي لن أبَالي همّـتي مثل الجبال أيّ معنى للجَمال إن غـدا سهل المنال حاولوا أن يخدعوني صحت فيهم أن دَعوني سوف أبقى في حصوني لست أرضى بالمجون لن ينالوا من إبائي إنّني رمز النّقاء سرت و التّقوى ضيائي خلفَ خير الأنبياء إنّ لي نفسًـا أبـيّـة إنها تأبى الدنيّة إن دربي يا أخيّة قدوتي فيه سميّة فليقولوا عن حجابي لا و ربّي لن أبالي فليقولوا عن حجابي أنه يفني شبابي وَ ليغالوا في عتابي إن للدين انتسابي لا و ربّي لن أبَالي همّـتي مثل الجبال أيّ معنى للجَمال إن غدا سهل المنال من هدى الدّين اغترافي نبعنا أختاه صافي دربنا درب العفاف فاسلكيه لا تخافي ديننا دين الفضيلة ليس يرضى بالرّذيلة يا ابنة الدّين الجليلة أنت للعليا سبيلا باحتجابي باحتشامي أفرض الآن احترامي سوف أمضي للأمام لا أبالي بالملام فليقولوا عن حجابي لا و ربي لن ابالي فليقولوا عن حجابي أنه يفني شبابي وَ ليغالوا في عتابي إن للدين انتسابي لا و ربي لن أبَالي همّتي مثل الجبال أيّ معنى للجَمال إن غدا سهل المنال