موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:05 am
الواجب العملى للأسبوع الأول
إخوانى وأخواتى فى الله
قال الله تعالى :
{ اعملوا آل داود شكراً وقليل من عبادي الشكور } .
إخوانى وأخواتى فى الله
اعملوا .....اعملوا .......اعملوا ......
إن الإيمان الذي لا يصحبه العمل إيمان ناقص، أو هو في الحقيقة إيمان لا يتوافر فيه عنصر الإذعان كاملا، و إن توالي أهمال العمل يضعف الإيمان شيئا فشيئا حتى يصير كالقمر في المحاق بعد أن كان بدرا، فمثل العمل و الإيمان كمثل الماء و الشجرة، فلا تنمو شجرة الإيمان إلا بالعمل الذي هو لها كالماء ، و إذا انقطع عنها الماء جفت حتى صارت حطاما .....
ونحن هنا لن نسمح بالكسالى والمتراخيين .......
واضح ولا مش واضح
وإليكم الواجب العملى
التوبة ....التوبة .. التوبة
والندم على التقصير فى جنب الله ....سبحانك ماعبدناك حق عبادتك وما قدرناك حق قدرك....
نتوب إليك ربنا من أنفاس خرجت لم نذكرك فيها.......
نتوب إليك ربنا من أعمار مضت لم نؤدى شكرها......
نتوب إليك ربنا من ذنوبنا كلها دقها وجلها وأولها وآخرها وعلانياتها وسرها وماأنت به أعلم ..
قال الله تعالى في سورة نوح:- ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا @ يرسل السماء عليكم مدرارا @ ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا@ مالكم لا ترجون لله وقارا @ وقد خلقكم أطوارا @)
المحافظة على الصلوات الخمس فى أوقاتها وكذلك السنن الرواتب( الأثنى عشرة ركعة )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
( أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شئ؟ قالوا لا يبقى من درنه شئ . قال : ( فكذلك مثل الصلوات الخمس ، يمحو الله بهن الخطايا ) رواه البخاري ومسلم
قال صلى الله عليه وسلم:
"من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعاً بنى الله له بيتاً في الجنة" رواه أحمد ومسلم وأصحاب السنن
!!!!!كم ضيعنا من قصور فى الجنة!!!!!
الورد اليومى من القرآن الكريم
على قدر إستطاعتك لابد أن يكون لك ورد يومى تداوم عليه وإن قل حتى لا نكون من هاجرى كتاب الله.......
اقرأوا القران فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن الذي ليس في جوفه شيء من القران كالبيت الخرب)
موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:08 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم بإذن الله الموضوع الثالث من الحملة حملة 100 يوم على رمضان
الأثنين غرة جمادى الثانية 1430 هـ 25 من مايو 2009
الموضوع الثالث بعنوان
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده ...أما بعد.......
رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح *** هذا أوان تبتل وصـــلاح واغنم ثواب صيامه وقيامه *** تسعد بخير دائم وفلاح ♥♥♥♥▲♥♥♥♥▲♥♥♥♥
رمضان فرصة العمر السانحة وموسم البضاعة الرابحة والكِفة الراجحة لماحباه الله تعالى من المميزات فهو بحق مدرسة لإعداد الرجال وهو بصدق جامعة لتخريج الأبطال .
وكذلك لما يسر الله تعالى فيه ، من أسباب الخيرات ، وفعل الطاعات ، فالنفوس فيه مقبلة ، والقلوب إليه والهة . ولأن رمضان تصفد فيه مردة الشياطين . فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه في غير رمضان . وفي رمضان تفتح أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النيران ، ولله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار ، وفي رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، فما أعظمها من بشارة ، لو تأملناها بوعي وإدراك لوجدتنا مسارعين إلى الخيرات ، متنافسين في القربات ، هاجرين للموبقات ،تاركين للشهوات.
فرمضان فرصة للتغيير .
ليصبح العبد من المتقين الأخيار ، ومن الصالحين الأبرار . يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } [البقرة:183] فقوله { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } تعليل لفرضية الصيام ؛ ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العظمى , وهي تقوى الله والتي سأل أميرُ المؤمنين عمرُ رضي الله عنه الصحابيَ الجليل ؛ أبيَ بن كعب رضي الله عنه عن معنى التقوى ومفهومها ؟ فقال يا أمير المؤمنين : أما سلكت طريقا ذا شوك ؟ قال : بلى .. قال : فما صنعت ؟ قال : شمرتُ واجتهدت .. أي اجتهدتُ في توقي الشوك والابتعاد عنه ، قال أبي: فذلك التقوى .
♥♥♥♥▲♥♥♥♥▲♥♥♥♥
إذن فالتقوى : حساسيةٌ في الضمير ، وشفافيةٌ في الشعور ، وخشيةٌ مستمرة ، وحذرٌ دائم ، وحيطة لأشواكِ الطريق ؛ طريقِ الحياة الذي تتجاذبُه أشواكُ الرغائبِ والشهوات ، وأشواكُ المخاوفِ والهواجس ، وأشواكُ الفتنِ والموبقات ، وأشواكُ الرجاءِ الكاذب فيمن لا يملكُ إجابةَ الرجاء ، وأشواكُ الخوف الكاذب ممن لا يملكُ نفعاً ولا ضراً ، وعشراتٌ غيرُها من الأشواك ..
لا تـحـقـرن صـغيرةً إن الجبـــــــالَ من الحـــــــــــصى
هذا هو مفهوم التقوى .. فإذا لم تتضح لك بعد .. فاسمع إلى علي رضي الله عنه وهو يعبر عن التقوى بقوله : هي الخوفُ من الجليل ، والعملُ بالتنزيلُ ، والقناعةُ بالقليل ، والاستعدادُ ليوم الرحيل . هذه حقيقة التقوى ، وهذا مفهومها .
♥♥♥♥▲♥♥♥♥▲♥♥♥♥
فأين نحن من هذه المعاني المشرقةِ المضيئة ؟!!! ..
لقد كان المجتمعُ الإسلاميُ الأول مضربَ المثل في نزاهتهِ ، وعظمةِ أخلاقه ، وتسابقِ أفرادهِ إلى مرضاةِ ربهمِ جل جلاله ، وتقدست أسماؤه ، وكانت التقوى سمةً بارزة في محيا ذلكِ الجيلِ العظيم الذي سادَ الدنيا بشجاعتهِ وجهاده ، وسارت بأخلاقهِ وفضائلهِ الركبان مشرقاً ومغرباً ، فقد كان إمام المتقين عليه الصلاة والسلام قمةً في تقواه وورعهِ ، وشدةِ خوفهِ من ربهِ العظيمِ الجليل ، فكان يقومُ الليل يصلي ويتهجد حتى تفطرتْ قدماه الشريفتان ، وكان يُسمعُ لصدره أزيزٌ كأزيزِ المرجل من النشيجِ والبكاء ، وهو الذي غُفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر .
♥♥♥♥▲♥♥♥♥▲♥♥♥♥
وأما صاحبهُ المبجل ، وخليفته العظيم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكان يقول : يا ليتني كنت شجرةً تعضدُ ثم تؤكل !! وكان له خادمٌ يأتيه بالطعام ، وكان من عادةِ الصديق أن يسأله في كل مرة عن مصدرِ الطعام ؛ تحرزاً من الحرام !! فجاءه خادمُه مرةً بطعامه ، فنسي أن يسألَه كعادته فلما أكلَ منه لقمة قال له خادمُه : لمَ لم تسألني - يا خليفةَ رسولِ الله - كسؤالكِ في كلِ مرة ؟ قال أبو بكر : فمن أين الطعامُ يا غلام ؟ قال : دفعه إليَّ أناسٌ كنتُ أحسنتُ إليهم في الجاهلية بكهانةٍ صنعتُها لهم ، وهنا ارتعدتْ فرائصُ الصديق ، وأدخلَ يده في فمــه ، وقاء كلَّ ما في بطنهِ وقال : واللهِ لو لم تخرجْ تلك اللقمة إلا مع نفسي لأخرجتها ، كل ذلك من شدةِ خوفه وتقواه وتورعهِ عن الحرام .
♥♥♥♥▲♥♥♥♥▲♥♥♥♥
وأما خوفُ عمر رضي الله عنه وشدةِ تقواه فعجبٌ من العجب ، سمع قارئاً يقرأُ قولَه تعالى { يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً }[الطور:13] فمرض ثلاثاً يعـودهُ الناس . بل إنه قرأ مرةً قولَه تعالى : { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ } [الصافات:24] فمرض شهراً يعودُه الناسُ مريضاً .
موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:09 am
وأما عليٌ رضي الله عنه فكان يقبض لحيته في ظلمة الليل ويقول : يا دنيا غُري غيري أليَّ تزينتِ أم إليَّ تشوقتِ طلقتك ثلاثاً لا رجعةَ فيهن زادُك قليل وعمرُك قصير .
وخرج ابن مسعود رضى الله عنه مرة في جماعة فقال لهم ألكم حاجة ؟! قالوا : لا ؛ ولكن حبُ المسيرِ معك !! قال : اذهبوا فإنه ذلٌ للتابع ، وفتنةٌ للمتبوع .
دعنا من الخلفاء الراشدين المكرمين ، ولنتجاوز الزمن عدد سنين ، فها هو هارون الرشيد الخليفةُ العباسيُ العظيم الذي أذلَّ القياصرة وكسرَ الأكاسرة والذي بلغت مملكته أقاصي البلاد شرقاً وغرباً يخرج يوما في موكبهِ وأبهته فيقول له يهودي:يا أمير المؤمنين : اتق الله !! فينـزل هارونُ من مركبه ويسجدُ على الأرض للهِ ربِ العالمين في تواضعٍ وخشوع ، ثم يأمرُ باليهودي ويقضي له حاجته ، فلما قيل له في ذلك !! قال : لما سمعت مقولتَه تذكـرتُ قولَه تعالى { وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ } [البقرة:206] فخشيت أن أكون ذلك الرجل ، وكم من الناس اليوم من إذا قيل له اتق الله احــمرتْ عيناه ، وانتفختْ أوداجه ، غضباً وغروراً بشأنه ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : كفى بالمرء إثماً أن يقال له: اتق الله فيقول: عليك نفسَك !! مثلكُ ينصحنُي !!
إذن فيوم عُمرت قلوبُ السلفِ بالتقوى ، جمعهم اللهُ بعد فرقة ، وأعزهم بعد ذلة ، وفُتحت لهم البلاد ومُصرت لهم الأمصار كل ذلك تحقيقا لـموعودِ الله تعالى : { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [الأعراف:96] فليكن هذا الشهر بداية للباس التقوى ؛ ولباس التقوى خير لباس لو كانوا يعلمون { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ }[القمر:54-55].
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى*** تجرد عريانا وإن كان كاسيا
وخير خصال المـــــــــــرء طــــــاعة*** ربه ولا خير فيمن كان لله عاصيا حسنا إخوانى وأخواتى فى الله ........
كيف نجعل من رمضان فرصة لتغيير حقيقى بأنفسنا وبحالنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حسنا سنناقش عدة عناصر للتغيير على مدى هذا الأسبوع بإذن الله بحيث يتم مناقشة عنصر أو أكثر يوميا..... هذه العناصر كالآتى :
رمضان فرصة للتغيير لــــــــ..........
لمن كان مفرطاً في صلاته .
لمن تعاطي الحرام ( من خـمر ومخدرات ، أو دخان و مسكرات ) .
لمن كان مقصرًا في نوافل العبادات .
لمن هجر القرآن قراءة وتدبراً ، وحفظاً وعملاً .
للمرأة المسلمة التي أصبح حجابها مهلهلاً .
للرجل والفتاة اللذين تعارفا فى الحرام .
لمن تعود على حياة المترفين .
أخلاقنا .
للدعاة الذين فترت همتهم ، وضعفت غيرتهم .
لمن كان مذنباً ومسرفاً على نفسه بالخطايا والموبقات .
أنتظر بإذن الله تفاعلكم و ردودكم و مقترحاتكم لنعرف كيف يمكن أن يكون رمضان بإذن الله فرصة للتغيير نحو الأفضل ...جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:10 am
رمضان فرصة للتغيير ..
▀▄▀ لمن كان مفرطاً في صلاته ▀▄▀
لمن كان مفرطاً في صلاته ، فلا يصليها مطلقاً ، أو يؤخرها عن وقتها , أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد ...
ليعلم المتهاون في صلاته ، أنه يرتكب خطأً قاتلاً ، وتصرفاً مهلكاً ، يتوقف عليه مصيره كله ، و إن لم يتدارك نفسه ، فهو آيل لا محالة إلى نهاية بائسة ، وليل مظلم ، وعذاب مخيف ، جاء في الحديث عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبيr في الرؤيا قال :" أما الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة " رواه البخاري (1143).
إن التهاون بأمر الصلاة والإستخفاف بها ، خطأ فادح بكل المقاييس ، وجناية مخزية بكل المعايير , لا ينفع معها ندم ولا إعتذار عند الوقوف بين يدي الواحد القهار ، إني أدعوك بكل شفقة وإخلاص ، أدعوك والألم يعتصر قلبي خوفاً عليك ورأفة بك ، أدعوك في مثل هذا الشهر المبارك إلى إعادة النظر في واقعك ، ومُجريات حياتك ، أدعوك إلى مراجعة نفسك ، وتأمل أوضاعك قبل فوات الأوان ، إني أنصحك ألا تخدعك المظاهر ، ولا يغرك ما أنت فيه ، من الصحة والعافية والشباب والقوة ، فما هي إلا سراب بقيعة ، يحسبه الظمآن ماءً ، أو كبرق خُلب ، سرعان ما يتلاشى ، و ينطفئ ويزول ، فالصحة سيعقبها السقم ، والشباب يلاحقه الهرم ، والقوة آيلة إلى الضعف ، ولكن أكثر الناس لا يتفكرون .
و الذين زينوا لك إضاعتها ، إنهم لن يذرفوا عليك سوى دموع التماسيح ، يعودون بعدها ، إلى مزاميرهم وطربهم وأنسهم ، غير مكترثين بك ، ولا بألف من أمثالك ، إنهم أنانيو الطباع ، ميتو الإحساس ، لا همّ لهم إلا أنفسهم وملذاتهم ، ولو فقدوا الآباء والأمهات ، فضلاً عن الأصحاب والخِلان ، فاستيقظ يا هذا من غفلتك ، وتنبه من نومتك ، فالحياة قصيرة وإن طالت ، والفرحة ذاهبة وإن دامت ، واجعل من رمضان فرصة للمحافظة على هذه الصلاة العظيمة ، فقد وفقك الله للصلاة مع الجماعة ، وإلف المساجد ، وعمارتها بالذكر والتسبيح ، فاستعن بالله ، واعزم من الآن أن يكون هذا الشهر المبارك بداية للمحافظة على الصلاة ، والتبكير إليها يقول الله تعالى في وصــف المؤمنين: { الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ } [المعارج: 24] .
موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:12 am
ورمضان فرصة للتغيير ..
▀▄▀ لمن تعاطي الحرام ▀▄▀
من خـمر ومخدرات ، أو دخان و مسكرات ، أن لا يفعل بعد إفطاره ما يخل بهذه العزيمة القوية ، أو يوهنها ، أو يقلل من شأنها ،تلك العزيمة التي جعلته يمسك طوال ساعات النهار ، فيهدم في ليله ما بناه في نهاره من قوة الإرادة التي صبر بسببها عن محبوباته ومألوفاته . ▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀
فما أحزمه لو استغل شهر الصيام كمدرسة يتدرب بها على هجر ما يكرهه هو ، أو يكرهه الشرع ، من مألوفاته التي اعتاد أكلها ، أو شربها ، أو مقاربتها . تالله ما أحزمه لو واصل هذه الحمية عن ذلك بالليل ، كما عملها في النهار . ▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀
أخي الصائم : إني أشجع فيك إيمانك العظيم ، ويقينك بالله تعالى . فمن الذي جعلك تمتنع عن تعاطي هذه السموم في وقت الصيام إلا خوفك من الجبار ، ومراقبتك للواحد القهار . وإلا فمَنْ مِنَ الناس يعلم أنك صائم أو لا ؟!!
ولكن شعورك بنظر الله إليك ، ومراقبته لك ، صرفك عن تعاطي الحرام في وقت الصيام
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلــوت ولكن قل عليّ رقيب
وإني أتساءل بصدق . . الإرادة التي استطاعت أن تصوم لأكثر من اثنتي عشرة ساعة ، أتعجز عن مواصلة مسيرتها الإصلاحية ؟!! والعزيمة التي صمدت عن تعاطي هذا البلاء ، لهذه الفترة الطويلة أثناء النهار . . أتنهار في آخر لحظات الإسفار ، وإرخاء الليل الستار ؟!! ▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀
أين الهمة التي لا تقف أمامها الجبال الشامخات ؟ وأين العزيمة التي لا تصدها العاتيات !!
استعن بالله تعالى على ترك هذا البلاء ، فالنصر صبر ساعة ، والفرج قريب ، وإن الله مع الصابرين .
موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:13 am
ورمضان فرصة للتغيير ..
▀▄▀ لمن كان مقصرًا في نوافل العبادات ▀▄▀
فلم يجعل له منها نصيباً ، ولم يأخذ لنفسه قسماً مفروضاً ، فيغير من حاله ، ويبدل من شأنه ، ففي رمضان تتهيأ النفوس ، وتقبل القلوب ، وتخشع الأفئدة ، فينتهز هذه الفرصة ، فيحافظ على شيء منها ، فهي مكملة لفرائضه ، متممة لها ،
قال r : " إن أول ما يحاسب به العبد المسلم يوم القيامة الصلاة المكتوبة فإن أتمها وإلا قيل انظروا هل له من تطوع فإن كان له تطوع أكملت الفريضة من تطوعه ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك " رواه ابن ماجه (1425) .
▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀
وأقل الوتر ركعة ، وأقل الضحى ركعتان ، وعدد السنن الرواتب ثنتا عشرة ركعة ، ركعتان قبل الفجر ، وأربع ركعات قبل الظهر ، وركعتان بعدها ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء .
يقول النبي r : " ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة " رواه مسلم .
فكم ضيعنا من بيوت فى الجنة .......وشتان بين بيوت الدنيا وبيوت الجنة
ويقول : " أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل " رواه مسلم
▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀
ولماذا لا تجعل من رمضان فرصة ، لأن يكون لك أيام تصومها لله رب العالمين فمن صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً ، ، ،فأين نحن من صوم الإثنين والخميس ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر و ستة من شوال ويوم عاشوراء ، وعرفة .
فلا تحرم نفسك الدخول من باب الريان ، عندما ينعم عليهم المنان بدخول الجنان . . فبادر شبابك قبل هرمك . . وصحتك قبل سقمك . . وحياتك قبل موتك . .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال :" كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " رواه البخاري .
موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:14 am
ورمضان فرصة للتغيير ..
▀▄▀ لمن هجر القرآن قراءة وتدبراً ، وحفظاً وعملاً ▀▄▀
حتى أصبح القرآن نسياً منسياً ، أن يكون هذا الشهر بداية للتغيير ، فترتب لنفسك جزءاً من القرآن ، لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال ، ولو كان هذا الجزء يسيراً ، فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ، وقليل دائم ،خير من كثير منقطع ، ولا تنس الفضل الجزيل لمن قرأ كلام الله الجليل ......
يقول النبي r : " من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه الترمذي (2910) وقال هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه .
▀▄▀ ▀▄▀ ▀▄▀ ▀▄▀
والقرآن يشفع لك يوم القيامة يقول النبي r : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي ربي إني منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ، ويقول القرآن : رب منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه ، قال : فيشفعان " رواه أحمد . قال الألباني ـ رحمه الله ـ : ( أي يشفعهما الله فيه ويدخله الجنة ) .
▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀
ولقد أدرك سلفنا الصالح عظمة هذا القرآن ؛ فعاشوا معه ليلاً ونهاراً . . قال وهيب بن الورد : قيل لرجل ألا تنام ؟ قال : إن عجائب القـرآن أطرن نومي !!!!!!. وقال أحمد بن الحواري : إني لأقرأ القرآن ، وانظر في آية ، فيحير عقلي بها ، وأعجب من حفاظ القرآن ، كيف يهنئهم النوم ، ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله ، أما إنهم لو فهموا ما يتلون ، وعرفوا حقه ، وتلذذوا به ، واستحلوا المناجاة به ، لذهب عنهم النوم فرحاً بما رزقوا .
▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀
ومن المفارقة العجيبة ، أن يدرك أعداؤنا من عظمة هذا القرآن ، ما لا ندركه ، وأن يعملوا جاهدين على طمس معالمه ، ومحو آثاره في العباد والبلاد ، لخوفهم الشديد من عودة الأمة إلى هذا القرآن الذي يؤثر في النفوس ، ويحييها ، ويبعث فيها العزة والكرامة .
يقول غلادستون : مادام هذا القرآن موجودا في أيدي المسلمين ، فلن تستطيع أوربة السيطرة على الشرق ، ولا أن تكون هي نفسها في أمان ، وكان نشيد جيوش الاستعمار ،كان نشيدهم :أنا ذاهب لسحق الأمة الملعونة ، لأحارب الديانة الإسلامية ، ولأمحو القرآن بكل قوتي . كتاب قادة الغرب يقولون .. ص 43 .)
فما موقفك أنت يا........ رعاك الله ؟ أدع الإجابة لك ، وأسأل الله أن يوفقك للخير وفعله .
موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:15 am
و رمضان فرصة للتغيير .....
▀▄▀ للمرأة المسلمة التي أصبح حجابها مهلهلاً ▀▄▀
وعباءتها مطرزة ، وثيابها فاتنة ، وعطرها يفوح و في كل يوم إلى الأسواق تروح . .!!!!!!!!!
قال r :" أيما امرأة استعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية " رواه أحمد .
فليـكن - يا أخية - رمضان فرصة لأن تربى نفسك على البقاء ، في المنـزل وعدم الخروج منه إلا لحاجة ماسة ، وبضوابط الخروج الشرعية ، وليكن رمضان فرصة لضبط النفس في قضايا اللباس ، والموضة والاعتدال فيهما ، بدون إفراط ولا تفريط ، وليكن رمضان فرصة للحفاظ على الحجاب الشرعي ؛ طاعة لله ، وإغاظة للشيطان وحزبه .
▀▄▀▀▄▀▀▄▀▀▄▀
ودعينى أقل لك شيئا .........
كلمة حجاب أصلها فى اللغة : حجب .... حجبت الشئ حجابا أى واريته عن الأنظار وأخفيته ....فلم أستطع تمييزه
فهل تأملت أخيتى هذا المعنى جيدا ....!!!!!!!!
فمثلا:
لو أن معى قلم رصاص على سبيل المثال وقلت لك أخيتى إحجبى هذا القلم عنى ......فماذا ستفعلين ؟؟؟؟!!.....
هيا أخيتى ..... أجيبى
تماما كما قلت ستخفين وتوارين هذا القلم بأى شئ حتى لا أستطيع تمييزه ...... وهذا هو ذات الحال فى الحجاب الشرعى ......وهو ألا يستطيع أحد أن يميز خطوط جسدك ومفاتنه ..... ولله المثل الأعلى
وإن عدنا إلى المثال السابق أخيتى فقلت لك لفى قطعة صغيرة من القماش حول القلم بحيث تكون مشدودة على القلم بشدة ......واتركيه على منضدة ما واسألى أى أحد يمر بالمنضدة ماهذا الشئ الملفوف بقطعة القماش ... سيجيبك فورا ........أنه قلم ....
وهذا هو ذات الحال فى لباس أشباه المحجبات أو الآتى يدعين أنهن محجبات فهولاء قد شددن القماش على أجسادهن ( كما فى حال البادى مثلا ) ظنا منهن أنهن يوارينها ....... ولكن ماحدث فعلا أنهن ميزن أجسادهن وزادوها فتنة وإغراءا وهذا أبعد مايكون عن مسمى الحجاب ... فعودى أخيتى إلى دينك ......وأصلحى حجابك وأرضى ربك قبل أن يأتيك اليقين ......
موضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان الخميس يوليو 09, 2009 11:22 am
و رمضان فرصة للتغيير .....
▀▄▀ للرجل والفتاة اللذين تعارفا فى الحرام ▀▄▀
للرجل والفتاة اللذين عبثا بالهاتف طويلاً ، وتهاتفا بعبرات الحب والغرام ، والعشق والهيام ، والذي كله كذب وهراء ، ودجل وافتراء ، وتلاعب بالمشاعر والعواطف ، وقد تكون البداية قضاء وقت فراغ ، ثم يستدرجهما الشيطان للوقوع في الفاحشة البغيضة . . فتقع المصيبة وتحل الطامة العظيمة . . وينكسر الزجاج فأنى له أن يعود مرة أخرى !!
وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .
وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات الخاصة تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، و أنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .....
الأختلاط السافر
كما هو الحال الآن فى معظم الجامعات وجهات العمل المختلفة من تبذل و إنحطاط فى العلاقات مابين الرجال والنساء وإنا لله وإنا إليه راجعون .....