رواد النهضة
أهلاً وسهلاَ بك أخي الكريم ..
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
ياهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..


طريقة التسجيل في المنتدى - فيديو -


منتديات رواد النهضة تهدف لتطوير العالم العربي الإسلامي وتحقيق النهضة والتطور
الرئيسيةرواد النهضةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 حملة 100 يوم على رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:40 am


و
لا يفوتنا ملاحظة أمور أخرى من التأجيل تتم ممارستها من خلال الصوم كتنظيم
الدافع الجنسي و ترشيد الانفعالات الغاضبة بأن يستجيب الصائم لذلك بقول :
اللهم إني صائم ، و لعله لا توجد مهارة نفسية أهم من مقاومة الاندفاع فهو
أصل التحكم الانفعالي و إن تكليف الذات بتأجيل الإشباع و رفض الإندفاع من
أجل تحقيق هدف ما هو جوهر التنظيم الذاتي للانفعال ، و من أجل كل ماسبق
فهل يوجد من يمكنه منافسة المدرسة الرمضانية في التدريب على الذكاء
العاطفي ؟ .




جدد حياتك في رمضان

" شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى والفرقان "
" ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا " متفق عليه .


إن
الرتابة الدائمة في الحياة والسير على وتيرة واحدة تضفي على الحياة السآمة
والملالة ونتيجة لذلك ترى كثيرا من الناس يسأمون حياتهم ويملونها .



لكن الإسلام أعطى للحياة طعما مختلفا ترمي خلف ظهرها كل سآمة وكل ملالة حتى تصبح الحياة طيبة كما قال الله تعالى:
" فلنحيينهم حياة طيبة ."

وما الصلوات الخمس إلا كسرا لرتابة اليوم
وما صلاة الجمعة في وجه من وجوهها إلا كسرا لرتابة الأسبوع وما ليلة القدر إلا كسرا لرتابة الليالي
وما شهر رمضان إلا كسرا لرتابة السنة

وفي كل محطة من هذه المحطات يجدد الإنسان حياته ويقف أمام معان جديدة تعيده على جادة الصواب.

ورمضان هو المحطة الكبرى من هذه المحطات إذ يساعد الله فيها العباد فيصفد لهم الشياطين ويبسط يده فيعطي ويجزل
ورمضان نفحة إلهية وعطية ربانية للعالم فيه يستطيع المرء أن يجدد حياته ويبعث فيها الأمل .



ومن الوسائل التي تجدد الحياة في رمضان :




1- وقت السحر
وهو الوقت المبارك الذي يضيعه أغلب الناس في أغلب العام فيأتي رمضان
لينبههم عليه فيوقظهم ليتقووا من خلال الطعام ولكن كثيرا من الناس يقضون
هذا الوقت في الطعام وينسون الحديث الشريف " إن الله
ينزل في الثلث الأخير من كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول ألا هل من
مسترزق فأرزقه ألا هل من مستغفر فأغفر له ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر
"
كم نحن بحاجة لهذا الوقت المبارك لنجدد حياتنا ونطلب من الله ما يصلح ديننا ودنيانا و آخرتنا .


2- صلاة الفجر في المسجد وهي كذلك يضيعها الناس في سائر أوقات السنة فيأتي رمضان ليوقظ في أنفسهم أن هناك صلاة مشهودة في المسجد " وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا "
" بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة يفزع الناس ولا يفزعون"


3- الدعاء والإكثار منه ولاسيما في هذا الشهر المبارك حيث إن دعاء الصائم مستجاب كما ورد في الحديث الشريف " ثلاثة لاترد دعوتهم ....الصائم حتى يفطر " وفي رواية الصائم حين يفطر " .
وقال العلماء إن الله وضع آية الدعاء بين آيات الصيام إشعارا منه بأن الدعاء في الصيام لا يرد فكم عندنا من الحاجيات نري أن تقضى !


4- قراء القرآن والتفكر والتدبر فهذا الشهر هو شهر القرآن
" شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان "
ويستحب للمسلم أن يختم المصحف ولو مرة واحدة مع مراعات التفكر والتدبر .

5- صلاة الجماعة في المسجد
" من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح "

وهناك
كثير من الوسائل التي تجعلنا نجدد حياتنا في رمضان منها الإكثار من
النوافل وقيام الليل والتصدق وصلة الأرحام وإدراك معان الأخوة في الله
ومراعات شعور المسلم فكلها تعطي للحياة معنى آخر غير المعنى الذي كنا قد
اعتدناه .


وأهم هذه الوسائل التي تجدد الحياة أول كلمة نزلت في رمضان من القرآن وهي كلمة اقرأ والقراءة باسم الله فهي الوسيلة الأولى لرفع مستوى الثقافة الإسلامية ونشر الوعي بين الصفوف .
فليجعل المسلم لنفسه في رمضان ساعة على الأقل يقرأ فيها وليبدأ من سيرة الرسول عليه السلام فهي الوعاء الذي نزل فيه الإسلام .


كل
هذه الوسائل تشكل البداية وليست النهاية فكثير من الناس يظن أنه في رمضان
يفعل هذه الواجبات ليتركها بعده وهذا ما يسبب لنا تراجعا دائما فرمضان
يمثل الشرارة التي يجب أن تقدح في كل واحد منا التقدم والاستمرارية
والارتقاء لا أن يكون موسما كباقي المواسم نخلعه عند انتهائه.

والله ولي التوفيق .


الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:41 am


لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسنا أخواتى وإخوانى فى الله




اليوم بإذن الله يبدأ الأسبوع الخامس من الحملة
حملة 100 يوم على رمضان

الأثنين
22 من جمادى الثانية 1430 هـ
15 من يونيو 2009




وموضوعنا اليوم بعنوان





أخي الكريم ...أختى الكريمة.. :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد ...



شهر
رمضان المبارك , هذا الشهر أخي الفاضل , أختى الفاضلة يعني لدينا ولديك
الكثير , وأنت شأنك شأن سائر المسلمين تستبشر بهذا الشهر الكريم ولاشك .



ويسرني
أخي الفاضل , أختى الفاضلة قبيل هذا الشهر الكريم أن أتوجه لك بأغلى ما
أملك وأعز ما أقدم سالكاً سبيل المصارحة والحديث تحت ضوء الشمس .

إن
المصارحة قد تكون مُرة الطعم لكن نتائجها محمودة , وقد ذقنا جميعاً مرارة
التستر على العيوب , ولمسنا شؤم دفن الأخطاء باسم المجاملة .
فآمل أن يتسع صدرك لسماع ما أقول ........




ورع ولكن :

أخي الكريم ...أختى الكريمة.. :

موقف نشاهده جميعاً في شهر الصيام .......

أن
تجد شاباً معرضاً, غارقاً في وحل الشهوات , يتجرأ على الكبائر والمعاصي ,
ويتهاون في الطاعات الظاهرة , تجد هذا الشاب يتساءل عن قضايا دقيقة في
الصيام ....


كأن يتوضأ فتنزل من أنفه قطرات من الدم دون قصد ... ( مثلا ) فهل يؤثر هذا على الصيام أم لا ؟....
أو مر في الشارع فدخل جوفه غبار فما الحكم ؟....

وهو يسأل جاداً ولديه استعداد تام لتحمل تبعة السؤال من قضاء أو حتى كفارة .. ....
ولكن : ألا توافقني أن مثل هذا الشاب يعيش تناقضاً يصعب أن تجد تفسيراً له ؟!

فلماذا يتورع هنا ويسأل ويحتاط عن أمر اشتبه عليه. بينما يرتكب عن عمد وسبق إصرار ما يعلم أنه حرام بل كبيرة من الكبائر ؟!



الانضباط العجيب :

يحتج
البعض من الشباب حين تنهاه عن معصية ، أو تأمره بطاعة أنه مقتنع تمام
الاقتناع لكن شهوته تغلبه وهو لا يستطيع ضبط نفسه ، وقد يبدو العذر
منطقياً لدى البعض لأول وهلة . ولكن حين ترى حال مثل هذا الشاب مع الصيام
ترى منطقاً آخر .


فما
أن يحين أذان الفجر حتى يمسك مباشرة عن الطعام ولو كان ما بيده هي أول
لقمة لأنه استيقظ متأخراً ... ويبقى عنده مائدة الإفطار ولا يتجرأ على مد
يده قبل أن يسمع الأذان وهو أثناء النهار مهما بلغ به العطش والجهد لا
يفكر في خرق سياج الصوم وإستباحة حماه ألا ترى أن هذا السلوك وهو سلوك
محمود ولا شك يدل على أنه يملك القدرة على ضبط نفسه والإنتصار على شهوته
؟؟؟؟

إن الصيام أخي الشاب يعطينا درساً أننا قادرون بمشيئة الله على ضبط أنفسنا والانتصار على شهواتنا .


الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:42 am


هل رأيت هؤلاء ؟

هل تفضلت أخي الشاب أن تأتي إلى مسجد من المساجد مما رزق الله إمامه الصوت الحسن المؤثر فرأيت ذاك الجمع من الشباب الأخيار ؟؟! وقد عقدوا العزم على الوقوف بين يدي الله في تلك الصلاة ولو امتدت إلى السحر ، في حين ترك غيرهم صلاة الجماعة أصلاً ؟
ولو أتيت في العشر الأواخر لم تجد إلا القليل فقد توجهوا صوب البيت العتيق
يبتغون مضاعفة الأجر ، وحط الوزر . في حين ترى غيرهم يقضي ليالي رمضان
فيما لا يخفى عليك .
ماذا لو وجه ذاك الشاب الذي يجوب الأسواق هذا السؤال إلى نفسه : ألا أستطيع أن أكون واحداً من هؤلاء ؟ كيف نجحوا ؟ وهم يعيشون في المجتمع نفسه ولهم شهوات ، وأمامهم عوائق كما أن لي شهوات وأمامي عوائق .!!!!



ألا تطيق ما أطاقوا ؟

أخي الكريم ...أختى الكريمة.. :
كثير
هم الشباب الذين كانوا على جادة الإنحراف ، وفي طريق الغفلة يمارسون من
الشهوات ما يمارسه غيرهم ثم مَنَّ الله عليهم بالهداية فتبدلت أحوالهم
وتغيرت وساروا في ركب الصالحين ومع الطائعين المخبتين . وربما كان بعضهم
زميلاً لك . فكيف ينجح هؤلاء في اجتياز هذه العقبة ويفشل غيرهم
؟!!

ولماذا استطاعوا التوبة ولم يستطع غيرهم ؟!!

إن العوائق عند الكثير من الشباب عن التوية والالتزام ليس عدم الاقتناع ، بل هو الشعور بعدم القدرة على التغيير .

أفلا يعتبر هذا النموذج مثلاً صالحاً له ، ودليلاً على أن عدم القدرة لا يعدو أن يكون وهماً يصطنعه .!!!


قبل أن تذبل الزهرة

لقد
أبصرت عيناك أخي الكريم ذاك الذي احدودب ظهره ، وصارت العصا رجلاً ثالثة
له وتركت السنون الطويلة آثارها على وجهه . أتراه ولد كذلك
؟!! أم أنه كان يوماً من الأيام يمتلئ قوة ونشاطاً ؟!! ألا تعلم أني وإياك سنصير مثله إن لم تتخطفنا المنية – وهذا أشد- وتزول هذه النضارة ، وتخبو الحيوية .

فماذا أخي الكريم لو حرصنا على استثمار وقت الشباب في الطاعة قبل أن تفقده فنتمناه وهيهات .


وعن شبابه فيم أبلاه

أخي الكريم ...أختى الكريمة.. :
لا شك أنك تحفظ جيداً قوله صلى الله عليه وسلم :
( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه )

أخي الكريم ...أختى الكريمة.. :
لنفكر
ملياً واقعنا الآن فهل سنجد الإجابة المقنعة ، المنجية أمام من لا تخفى
عليه خافية عن هذه الفقرة ( شبابه فيما أبلاه ) وهل حالنا الآن مع عمر
الشباب تؤهل لاجتياز هذا الامتحان .
ألا ترى أن أمامنا فرصة في اغتنام الشباب والإعداد للامتحان؟!!......



سابع السبعة

أخي الكريم ...أختى الكريمة.. :

أخبر صلى الله عليه وسلم أنه في يوم القيامة : ( يوم تدنو الشمس من الخلائق فتكون قدر ميل ، ويبلغ منهم الجهد والعرق كل مبلغ ) ،

أنه في هذا اليوم هناك من ينعم بظل الله وتكريمه ، ومنهم ( شاب نشأ في طاعة الله عز وجل ) فماذا يمنع أن تكون أنت واحداً من هؤلاء ؟!!! وما الذي يحول بينك وبين ذلك . فأعد الحسابات ، وصحح الطريق . واجعل من الشهر الكريم فرصة للوصول إلى هذه المنزلة .



ما أعظم ما تقدمه في هذا الشهر الكريم

لا
شك أنك رأيت الناس وقد تبدلت أحوالهم في هذا الشهر . فالمساجد قد امتلأت
بالمصلين ، والتالين لكتاب الله . والأماكن المقدسة ازدحمت بالطائفين
والعاكفين ، والأموال تتدفق في مجالات الخير . فهذا يصلي ، وهذا يتلو ،
والآخر ينفق ، والرابع يدعو .
فأين موقعك بين هؤلاء جميعاً؟ألأم تبحث لك عن موقع داخل هذه الخارطة .

أليس أفضل عمل تقدمه ، وخير إنجاز تحققه التوبة النصوح وإعلان السير مع قافلة الأخيار . ..
قبل أن يفاجئك هادم اللذات فتودع الدنيا إلى غير رجعة . فهل جعلت هذا الهدف نصب عينيك في رمضان وأنت قادر على ذلك بمشيئة الله؟


التوبة والموعد الموهوم

كثير
من الشباب يقتنع من خطأ طريقه ، ويتمنى التغيير ، ولكنه ينتظر المناسبة
ألا وهي أن يموت قريب له ، أو يصاب هو بحادث فيتعظ ، ويهزه الموقف فيدعوه
للتوبة ، ولكن ماذا لو كان هو الميت فاتعظ به غيره
؟ وكان هذا الحادث الذي ينتظره فعلاً لكن صارت فيه نهايته ؟ ليس أخي الشاب للإنسان في الدنيا إلا فرصة واحدة فالأمر لا يحتمل المخاطرة .

فهلا قررنا التوبة اللحظة وسلوك طريق الاستقامة الآن ؟
إن القرار قد يكون صعباً على النفس وثقيلاً ، ويتطلب تبعات وتضحيات لكن العقبى حميدة والثمرة يانعة بمشيئة الله .
ووفقكم الله وبارك فيكم


الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:43 am


إليكم الآن الحقيبة الرمضانية

جدول محاسبة النفس فى رمضان





وهذا الجدول غير قاصر على رمضان فقط

وإنما
لكل شهور السنة .......فمن كان يعبد رمضان فرمضان سيأتى وينتهى بإذن الله
ومن كان يعبد رب رمضان فإن رب رمضان حى وباق لا ينتهى ولا يموت ........


فلنبدأ معا سويا ومن الآن ........سامعييييييين ......الآاااااااااااان ..........بمحاسبة أنفسنا قبل أن نحاسب .......

كل
واحد ينقل الجدول ده أو يطبعه ويبتدى يحاسب نفسه ويعطيها درجات
......ياترى بتنفذ كام فى المائة من فروض وواجبات ونوافل الجدول
.......وافتكروا كويس حاجة مهمة جدا .........


إن أردت أن تعرف عند الله مقامك فانظر حيث أقامك
فمنزلتك عند ربك تعرفها حيث اقامك ربك فهل أنت فى مقام طاعة أم مقام معصية ؟

وده على فكرة كان عنوان ثانى موضوع فى الحملة فاكريييييييييييييين ولااااااااااااااااا .....

شكلكوا نسيتوا ............... طب تعالوا افكركوا بيه تانى
الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:44 am


تستعد لشهر رمضان ؟؟


خالد الدرويش

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد :
جلسة تفكر وهدوء مع ورقة وقلم فكانت هذه الرسالة القصيرة التي بعنوان ( كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ) .
أرجو
من الله أن تكون هذه النصيحة بداية انطلاقة لكل مسلم نحو الخير والعمل
الصالح بدءاً من هذا الشهر الكريم وإلى الأبد بتوفيق الله فهو الجواد
الكريم المنان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
قال تعالى ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) .

كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟؟
أولاً : الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل :


ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان ومن الدعاء الوارد :
أ- ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ).
ب - ( اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً ) .
ملاحظة :
لم تخرج الأدعية ضمن المطوية والأول ضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف
الجامع ( 4395 ) ولم يحكم عليه في المشكاة والثاني لم نجده في تخريجاته.

نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان :
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي ( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة )
ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر :
1. نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر .
2. نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة .
3. نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله .
4. نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب .
5. نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس .
6. نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر .
7. نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به .
المطالعة الإيمانية : وهي عبارة عن قراءة بعض كتب الرقائق المختصة بهذا الشهر الكريم لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة .
إقرأ كتاب لطائف المعارف ( باب وظائف شهر رمضان ) وسوف تجد النتيجة .
صم شيئاً من شعبان
فهو كالتمرين على صيام رمضان وهو الاستعداد العملي لهذا الشهر الفضيل تقول
عائشة رضي الله عنها ( وما رأيته صلى الله عليه وسلم أكثر صياماً منه في
شعبان ) .
استثمر أخي المسلم فضائل رمضان وصيامه :
مغفرة ذنوب ،عتق من النار ،فيه ليلة مباركة ، تستغفر لك الملائكة ،يتضاعف
فيه الأجر والثواب ،أوله رحمة وأوسطه مغفرة ... الخ . استثمارك لهذه
الفضائل يعطيك دافعاً نفسياً للاستعداد له .
استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانية قبل أن يهل هلاله المبارك .
تخطيط : أ – استمع كل يوم إلى شريط واحد أو شريطين في البيت أو السيارة . ب- استمع إلى شريط ( روحانية صائم ) وسوف تجد النتيجة .
قراءة تفسير آيات الصيام من كتب التفسير .
( اجلس بنا نعش رمضان )
شعار ما قبل رمضان وهو عبارة عن جلسة أخوية مع من تحب من أهل الفضل والعمل
الصالح تتذاكر معهم كيف تعيش رمضان كما ينبغي ( فهذه الجلسة الإيمانية
تحدث أثراً طيباً في القلب للتهيئة الرمضانية ) .
تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مكافأتك الجامعية لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل :
1. صدقة رمضان .
2. كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري .
3. الاشتراك في مشروع إفطار صائم لشهر كامل 300 ريال فقط .
4. حقيبة الخير وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهر .
5. الذهاب إلى بيت الله الحرام لتأدية العمرة .
تعلم فقه الصيام ( آداب وأحكام ) من خلال الدروس العلمية في المساجد وغيرها .
حضور بعض المحاضرات والندوات المقامة بمناسبة قرب شهر رمضان .

تهيئة من في البيت من زوجة وأولاد لهذا الشهر الكريم .( من خلال الحوار
والمناقشة في كيفية الاستعداد لهذا الضيف الكريم – ومن حلال المشاركة
الأخوية لتوزيع الكتيبات والأشرطة على أهل الحي فإنها وسيلة لزرع الحس
الخيري والدعوي في أبناء العائلة ) .

الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:45 am


تستعد لشهر رمضان ؟؟


خالد الدرويش

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد :
جلسة تفكر وهدوء مع ورقة وقلم فكانت هذه الرسالة القصيرة التي بعنوان ( كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ) .
أرجو
من الله أن تكون هذه النصيحة بداية انطلاقة لكل مسلم نحو الخير والعمل
الصالح بدءاً من هذا الشهر الكريم وإلى الأبد بتوفيق الله فهو الجواد
الكريم المنان وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
قال تعالى ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) .

كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟؟
أولاً : الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل :


ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان ومن الدعاء الوارد :
أ- ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ).
ب - ( اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً ) .
ملاحظة :
لم تخرج الأدعية ضمن المطوية والأول ضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف
الجامع ( 4395 ) ولم يحكم عليه في المشكاة والثاني لم نجده في تخريجاته.

نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان :
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي ( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة )
ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر :
1.
نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر .
2.
نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة .
3.
نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله .
4.
نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب .
5.
نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس .
6.
نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر .
7. نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به .
المطالعة الإيمانية : وهي عبارة عن قراءة بعض كتب الرقائق المختصة بهذا الشهر الكريم لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة .

إقرأ كتاب لطائف المعارف ( باب وظائف شهر رمضان ) وسوف تجد النتيجة .
صم شيئاً من شعبان

فهو كالتمرين على صيام رمضان وهو الاستعداد العملي لهذا الشهر الفضيل تقول
عائشة رضي الله عنها ( وما رأيته صلى الله عليه وسلم أكثر صياماً منه في
شعبان ) .
استثمر أخي المسلم فضائل رمضان وصيامه :

مغفرة ذنوب ،عتق من النار ،فيه ليلة مباركة ، تستغفر لك الملائكة ،يتضاعف
فيه الأجر والثواب ،أوله رحمة وأوسطه مغفرة ... الخ . استثمارك لهذه
الفضائل يعطيك دافعاً نفسياً للاستعداد له .
استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانية
قبل أن يهل هلاله المبارك .
تخطيط :
أ – استمع كل يوم إلى شريط واحد أو شريطين في البيت أو السيارة . ب- استمع إلى شريط ( روحانية صائم ) وسوف تجد النتيجة .
قراءة تفسير آيات الصيام
من كتب التفسير .
( اجلس بنا نعش رمضان )

شعار ما قبل رمضان وهو عبارة عن جلسة أخوية مع من تحب من أهل الفضل والعمل
الصالح تتذاكر معهم كيف تعيش رمضان كما ينبغي ( فهذه الجلسة الإيمانية
تحدث أثراً طيباً في القلب للتهيئة الرمضانية ) .
تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مكافأتك الجامعية لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل :

1. صدقة رمضان .
2.
كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري .
3.
الاشتراك في مشروع إفطار صائم لشهر كامل 300 ريال فقط .
4.
حقيبة الخير وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهر .
5. الذهاب إلى بيت الله الحرام لتأدية العمرة .
تعلم فقه الصيام ( آداب وأحكام ) من خلال الدروس العلمية في المساجد وغيرها .
حضور بعض المحاضرات والندوات المقامة بمناسبة قرب شهر رمضان .

تهيئة من في البيت من زوجة وأولاد لهذا الشهر الكريم .( من خلال الحوار
والمناقشة في كيفية الاستعداد لهذا الضيف الكريم – ومن حلال المشاركة
الأخوية لتوزيع الكتيبات والأشرطة على أهل الحي فإنها وسيلة لزرع الحس
الخيري والدعوي في أبناء العائلة ) .

الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:45 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسنا أخواتى وإخوانى فى الله



اليوم بإذن الله يبدأ الأسبوع السادس من الحملة




حملة 100 يوم على رمضان

الأثنين
29 من جمادى الثانية 1430 هـ
23 من يونيو 2009


وموضوعنا اليوم بعنوان




حياة جديدة في رمضان



بعزم حديدي ..
وإرادة صخرية تتحطم فوقها أمواج الأهواء ...
بتوفيق من الله .. حققت تلك الفتيات آمالا عريضة كانت تراودهن .. وأحلاما جميلة
طالما داعبت خيالهن ... وغيرن أنفسهن نحو الأفضل ...

الإرادة .. ذلك المفتاح السحري لكل كنز ...
الإرادة .. إدارة للذات في الطريق الصحيح .. ونحو هدف واضح ...

وقد سطرنا لنا التاريخ روائع من القصص والأحداث .. استطاع أبطالها أن يغيروا أنفسهم
إلى الحلم .. سواء دنيويا أو أخروياً ..


فهذا مصعب بن عمير .. كان زينة الشباب .. في وقته .. جمع بين الرفاهية والنعومة والثراء .. وكان محط أنظار الجميع ..
بعد
أن دخل الإيمان في خلاياه .. استطاع تغيير واقعه نحو الهدف الأسمى .. فعاف
حياة الدعة والنعومة .. وعاش داعية زاهدا مجاهدا .. ولما استشهد لم يجدوا
ما يستروا به جسده النحيل إلا ثوبه القصير وأعوادا من عشب ..



وهذا عمر بن عبد العزيز .. الخليفة العادل .. وضع خططا لحلم ظل يراوده وسعى له حتى تحقق .. يقول :
في شبابي تاقت نفسي إلى فاطمة بنت عبد الملك
.. فتزوجتها .. ثم تاقت نفسي إلى إمارة المدينة المنورة فتوليتها .. ثم
تاقت نفسي إلى الخلافة .. فحزتها .. ثم تاقت نفسي إلى الجنة .. فأنا أسأل
الله أن يرزقنها .

وهو لما حلم بهذه الأمور ربطها بعمل جاد دؤوب مستمر ..

وليس
هذا فقط .. ولكننا نسمع ونرى العجيب من الهمم الشامخة .. فسمعنا بمن بدا
تجارته من الصفر .. حتى تحول في غضون أعوام إلى مليونير ..


ومن كان له جسد ثقيل تنوء عظامه بحمل المئات من الكيلو غرامات .. كيف أذابها تحت حرارة العزيمة والإرادة الصادمة ..

وعجبنا مرات من أناس لم يبق لهم من الأطراف إلا ربعها كيف دخلوا في معمعات الحياة .. وقارعوا الأصحاء وتغلبوا عليهم .. ونجحوا ..

كل إنسان له أحلام وكمال .. لكنه يكون هو السبب في تدميرها أحيانا .. حين يميتها بالخور والخمول والكسل ..

ليكن دخول شهرنا الحبيب رمضان العزة والصبر .. بداية التحول في حياتنا ..
ليكن دفعة قوية لتحقيق أهداف محزنة في أدراج النسيان ..






ماذا يعلمنا رمضان ؟

رمضان يعلمنا الإرادة .. فأنت بإرادتك تركت الطعام

والشراب ولم يمنعك أحد منها إلا خوفا من الله .. إذاً أنت

أردت ترك الطعام فاستطعت فخذي منه درسا .. وكما أنك

استطعت ختم القرآن في رمضان فيمكنك ختمه في غيره

.. إرادتك بيدك ..
الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:46 am


وأخرجته من قلبي إلى الأبد

سارة ( 21 سنة ، كلية العلوم ) :
أعرف
صديقة لي عندما كنا في الثانوية ، كانت فتاة طيبة وتحب الخير وتود أن
يهديها الله ، إلا أن لديها نقطة ضعف تمنعها من الاستمرار على طريق الصلاح
وهي ابتلاءها بالإعجاب الشديد بمغنٍ أجنبي كانت تحبه بشكل خيالي وتجمع
صوره وتخبئها في دولابها الخاص لتنظر إليها كل ليلة قبل نومها !


وكنا
ننصحها فتقتنع ولكنها تقول أنها لا تستطيع وأن ذلك خارج عن إرادتها ،
وأحياناً تتأثر وتعتزم على تركه ولكنها تقول أنها إذا ذهبت لتتخلص من صوره
ترددت وضعفت ولم تستطع .


وذات ليلة من رمضان ذهبت مع والدتها لصلاة القيام فخشعت وتأثرت وبكت من خشية الله . وعندما عادت إلى البيت أخذت تفكر وتقول : ( يا
لي من منافقة ، كيف أبكي من خشية الله وأدعو الله أن يغفر لي وأنا لا أزال
أحتفظ بصور ذلك الكافر الذي سيكون بلاء عليّ يوم القيامة
)


وتكمل قائلة : ( ذهبت
مباشرة لدولابي لأستغل هذه اللحظة التي قوي فيها إيماني ، وأخذت انظر إلى
تلك الصور النظرة الأخيرة والشيطان يوسوس لي بإبقائها ، فأسرعت ومزقتها
ورميتها وأنا أدعو الله أن يؤجرني على ذلك بقدر ما عانيت
) ،

ومنذ تلك اللحظة تركت التعلق بذلك المغني أو بغيره ولله الحمد .


سأعد ذبيحة .. !
لمياء ص. ( 17 سنة ، ثالث ثانوي ) :

كنت لا أطيق دخول المطبخ ولا أفكر أبداً بالطبخ ، رغم نصائح أمي الكثيرة لي بضرورة تعلمه .
وذات
مرة وفي شهر رمضان سمعت أمي وهي تتحدث إلى خالتي بالهاتف وتمدح ابنة
جيراننا وتصف كيف أنها تعد معظم أطباق الفطور وتتفنن في إعداد الأصناف
المختلفة رغم أنها أصغر مني سناً ، ثم تنهدت والدتي وأردفت ( ما شاء الله عليها ، ليست مثل بناتنا ! ) ،


فشعرت بالغيرة تأكلني والغضب يسري في داخلي لأنني أعرف أن الطبخ سهل ولكنها مسألة " مزاج " فقط وليست مسألة كوني أستطيع أو لا .
ورغم
أنني أبديت لوالدتي أنني لم أسمع حديثها ولم أكترث به إلا أنني أسرعت من
الغد لأدخل المطبخ ومعي كتاب للطهي ، وأعددت سلطة يونانية وشوربة خضار ،
وبعكس توقعاتي كانت النتيجة رائعة ونالت أطباقي إعجاب ومديح كل أفراد
العائلة .


وبعد
ذلك أصبحت أنزل يومياً وأعد طبقاً مختلفاً ، بعضها تحت مراقبة أمي – التي
كانت مبهورة بهذا التحول الخطير – حتى أتقنت ولله الحمد الطبخ .

ومنذ ذلك الشهر الكريم وموهبتي تتطور من السلطات والحلويات إلى الصواني والفطائر ، إلى أن وصلت للجريش والقرصان ،
وأطمح لإتقان إعداد " ذبيحة " بإذن الله .. !!


ما أجمل صلة الرحم

خلود ع. ( 20 سنة ، كلية التربية ) :
أجمل
ما تغيّر بي خلال رمضان واستمر إلى الآن ، هو صلة الرحم . إذ كنت دائماً
أحتج عندما يعاتبني أحد أقاربي بأنني صغيرة ولا تلزمني الزيارة أو السؤال
، وكنت أعتقد أن أمي تنوب عني . لكنني لم أكن أعرف ولا أتخيل الفضل العظيم
لصلة الرحم ، إلا عندما سمعت ذلك في شريط أهدي إليّ في شهر رمضان .


وهنا
توقفت قليلاً وبدأت أحاسب نفسي ، وتذكرت أني لم أكلم جدتي ولم أرها منذ
عدة أسابيع ، فأسرعت للهاتف وكلمتها وباركت لها بقدوم الشهر ففرحت
بمكالمتي وأخذت تدعو لي ، ثم كلمت عمي الكبير – رغم أنني لم أكلمه في
الهاتف من قبل ، وأحسست فعلاً بتقديره لي ، وبعد ذلك ذهبت لزيارتهم مع
أهلي ، كما حرصت على زيارة عماتي وأخوالي . وشعرت بسعادة كبيرة لأنني وصلت
رحمي وأديت واجبي تجاههم .

ومنذ
تلك الفترة قررت أن أضع لي مدة محددة يجب أن أسأل خلالها عنهم ، فصرت أتصل
على جدتي كل ثلاثة أيام وأزورها أسبوعياً وكذلك عمي ، وأصبحت أحرص على
الزيارات والاجتماعات العائلية حتى أكسب الأجر من الله بصلة رحمي .



مساندة ضد جيوش
المطبخ

ادة س. ( 17 سنة ثالث ثانوي ) :
( قد لا تعتبرون ذلك تغيراً كبيراً ، ولكن التغير الذي طرأ عليّ منذ رمضان الماضي هو أنني أصبحت أساعد الخادمة ! .. )
وتضحك قليلاً ثم تتابع :
كانت والدتي كثيراً ما تنصحنا – أنا وأختي التي تكبرني – بمساعدة الخادمة لأنها بشر ولها قدرات محدودة .
لكن الكسل والعجز كان قد بلغ مبلغه منا فلم نكن نتحرك لمساعدتها حتى في أبسط الأمور .

وقبل
رمضان الماضي ، سافرت خادمتنا قبل أن تأتي الخادمة الجديدة . وهنا وقت
الطامة في بيتنا ، فقد ألزمنا أنا وأختي بالعمل ، رغم أننا ندرس وصائمات .
وتعرفون طبعاً أكوام الصحون والأواني الإضافية في هذا الشهر – ما شاء الله
من يرى المطبخ وكمية القدور التي على الموقد يحسب أنه قد دخل مطبخ شعبي
مزدحم – فعانينا أشد المعاناة رغم أننا نحن الثلاثة نعمل سوياً – أنا وأمي
وأختي .


وهنا شعرنا حقاً بمأساة الخادمة المسكينة ، إذ كيف كانت تتحمل كل ذلك الجهد الخارق والتعب المتواصل دون مساعدة من أحد ،
كيف
كانت تقف طوال الوقت وهي صائمة لتواجه جيشاً من الصحون مع مراقبة القدور
وإعداد السفرة ، بالإضافة لأكوام الغسيل المنتظرة والحمامات – أكرمكم الله
– التي تحتاج لتنظيف وطلباتنا المستعجلة التي لا تنتهي .. و .. و .. يا
إلهي ، يا لها من مسكينة حقاً .


ولأول
مرة شعرت بالعطف الشديد عليها ، وقطعت وعداً على نفسي بمساعدة الخادمة
القادمة بإذن الله ما استطعت ، وبالفعل عندما أتت خادمتنا الجديدة غيرت
طريقة تعاملي معها إذ أصبحت أغسل ملابسي بنفسي ، وأحضر طلباتي بنفسي بدلاً
من تكليفها ، كما أساعدها في غسل الصحون وترتيب المطبخ في حال وجود وليمة
وأنا أدعو الله أن يرحمني كما أصبحت أرحمها .

لقد كان رمضاناً مختلفاً وتعبنا خلاله ، لكنه غيّر بي أشياء كثيرة .

الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:47 am


هل أنت بحاجة إلى التغيير ؟
اسألي نفسك أولا : هل أنت

راضية عن وضعك الآن ؟ هل أنت

مقتنعة بواقعك ؟ عبادتك ، عاداتك

تصرفاتك ، نظرتك للحياة ؟

حتى وزنك ؟
[center]إذا كنت ترين أن هناك أمور لا
تعجبك .. فمعنى هذا أنك بحاجة إلى تغييرها إلى شكل آخر يرضيك .




وبكينا معاً ..

أسماء صالح – المدينة النبوية :

تقول ليلى : كنا أربع فتيات لا يهمنا في ليالي رمضان سوى التسكع في الأسواق وإغراء الشباب
وفي
أحد الأيام فاجأتنا إحدى الصديقات بأنها لا تريد الخروج معنا بل ستحول
وجهتها إلى المسجد لتصلي التراويح .. طبعا أخذنا نستهزئ بها ، ولكنها لم
تأبه بنا ، واستمرت على ذلك أياما ، كانت خلالها تنصحنا كثيرا .. ولكننا
لم نسمع لها .. حتى حدث ما لم يكن في الحسبان .. لقد ماتت صديقتنا .. في
الوقت الذي كنا نتمشى به في السوق .. تأثرنا كثيرا وقررنا بعدها أن لا نطأ
سوقا إلا لحاجة ماسة ملتزمات بالحجاب الشرعي ..



ثلاث ركعات ..

أما نهى فتقول :
كنت
أحرص كثيرا على صلاة التراويح والقيام ولا أدعها تفوتني سواء ذهبت إلى
المسجد أو بقيت في البيت ، وتنتهي علاقتي بصلاة الليل مع انتهاء رمضان
المبارك ، حتى صلاة الوتر ولو ركعة واحدة كنت أعجز عنها .

واستمر
الحال عدة سنوات حتى سمعت أن من علامة قبول الحسنة ، الحسنة بعدها .
والعمل المداومة عليه .. وإن أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل ، فقررت
المحافظة على صلاة الليل ولو ثلاث ركعات فقط ..


لم أكن أعيش بدون أغاني !

هدى ح. ( 19 سنة ، كلية الخدمة الاجتماعية ) :

كلما تذكرت كيف حياتي كئيبة ومملة ، أحمد الله أن هداني .

ورغم
أنني كنت محافظة على الصلاة ، وأحب الخير إلا أنني لم أكن أستطيع العيش
بدون الأغاني ، فقد كانت من أساسيات حياتي ، كنت لا أسير ولا أتحرك إلا
والسماعات في أذني .


كلما شعرت بحزن أو ضيق أغلقت غرفتي عليّ ورفعت صوت المسجل ، وكلما فرحت أو استمتعت أسرعت بتشغيله أيضاً .

كانت
الأغاني تعني لي الحياة وبدونها لا أستطيع أن أفكر ولا أدرس ولا أستمتع ..
وكنت أشعر بتأنيب الضمير والخوف من الله بسببها ، لكنني حاولت وحاولت
تركها وعبثاً لم أستطع .


كنت
كالسمكة التي تحاول أن تعيش خارج الماء ، كلما ابتعدت عنها شعرت بضيق
واختناق فأجري لها مسرعة كالعطشان يبحث عن رشفة ماء والشيطان يوسوس لي أن
الله غفور رحيم .

وقبل عامين ، وفي رمضان ، عقدت النية على أن أتركها في هذا الشهر إذ كنت أشعر بالخجل من الله أن أسمعها وأنا صائمة .

فكنت أتركها في النهار ، وفي الليل كنت أسمح لنفسي بالقليل .

ولكن
عندما بدأت العشر الأواخر وأصبحت أذهب لصلاة القيام ، تركتها حتى في الليل
، وذات ليلة خرجت من المسجد وأنا متأثرة بدعاء الإمام وصوته الخاشع الذي
يهز القلوب ، فأحسست بتفاهة الأغاني . وشعرت كم كنت غبية إذ اعتقدت أنها
تريحني بينما ما كانت تزيدني إلا ضيقاً واكتئاباً وحزناً .


فعقدت النية منذ تلك الليلة أن أتركها ولا أعود إليها أبداً ، وأكترث الدعاء لله بأن يعينني على تركها ،

وحتى
أعوض الفراغ الذي تركته في حياتي أخذت أشتري أشرطة قرآن لبعض المشائخ
الذين لهم أصوات جميلة وخاشعة ، ولأول مرة في حياتي كنت أضع السماعات في
أذني وأنا أشعر براحة وطمأنينة تسري في نفسي ، ودون أن أشعر بتأنيب الضمير
أو الخوف من الله مما أفعله .


وهنا أنصح كل من ابتليت بسماع الأغاني أن تغتنم فرصة رمضان فهو أنسب وقت لتركها حيث تنشغلين عنها بطاعة الله

والنفس تكون أسهل انقياداً والشيطان أضعف قدرة عليك .
الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمير خالد
المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )المدير العام ( رائد النهضة الإسلامية العربية )
بيانات العضو
ذكر
عدد الرسائل: 3930
العمر: 18
العمل/الترفيه: طالب
المزاج: رائع
بلدك:
الاوسمة:

Personalized field:
نقاط التميز: 10000
عارضة طاقة:
100 / 100100 / 100

نقاط: 7953
السٌّمعَة: 103
تاريخ التسجيل: 30/10/2008

بطاقة الشخصية
رسالتي: سأطور العالم الإسلامي بإذن الله

http://www.4nahdha.com
مُساهمةموضوع: رد: حملة 100 يوم على رمضان   الجمعة يوليو 10, 2009 11:48 am


الحبيب يشد المئزر
- عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل أيقظ أهله وشد المئزر )

- وكان محمد صلى الله عليه وسلم أجود من الريح المرسلة وكان أجود ما يكون في رمضان .


تركت تقطيع اللحوم ..

(( نعم .. رمضان غيّر حياتي ولله الحمد ))
هكذا أجابت أمل ( 22 سنة ، مدرسة ) بسرعة على سؤالنا .
ثم أتبعت قائلة :
الحقيقة .. كنت مبتلاة بالغيبة ، وذكر أعراض الناس مثلي مثل معظم النساء .
وذات
رمضان عقدت النية على تركها في هذا الشهر . وفعلاً كان الجو الروحاني
مشجعاً إذ كان الجميع يسعى لتجنب لمعاصي ، وطوال الشهر كنت في شد وجذب مع
نفسي الأمارة بالسوء لترك هذه العادة .

ولكن
ما أن انقضى الشهر الكريم حتى شعرت بأنني تعودت على تعظيم هذا الذنب (
الغيبة ) والابتعاد عنه ، والحمد لله أنني صرت أبتعد تماماً عن التحدث في
الآخرين بل وأذب عن أعراضهم إذا تحدث عنهم أحد ما استطعت ، وعسى الله أن
يثبتني على ذلك .


كنت مدمنة .. فأقلعت !
هكذا فاجئتنا البندري ( 18 سنة ، جامعة الإمام محمد بن سعود ) قبل أن تفسر قائلة :

نعم فقد كنت مدمنة مسلسلات وأفلام ، لكن رمضان ساعدني على تركها .. والفضل لله ثم لمدرستي الغالية جزاها الله خيراً .

ثم
تابعت : عندما كنت في الثانوية العامة كان لدينا مدرسة صالحة يحبها الجميع
، وبحكم أني متفوقة كانت تحبني وتمتدحني دائماً مما جعل لها مكانة خاصة في
قلبي .


وذات مرة وفي رمضان علمت بالصدفة مقدار إدماني على متابعة المسلسلات والأفلام وعدم قدرتي على تركها ، فتفاجأت وقالت : ( لم
أتصور أن تكوني أنتِ .. أنتِ .. العاقلة الذكية .. الخلوقة .. هكذا ! ..
كنت أعتقد أنك قوية الإرادة .. شديدة العزيمة .. لا ضعيفة منقادة .. !

لقد صغرت في نظري كثيراً للأسف ! ) .

فشعرت بالخجل من نفسي ، لكنها تابعت مخاطبة الجميع : ( كيف
تواجهون ربكم بالصلاة والصيام والدعاء وأنتم تواجهونه بنفس اليوم
بالانشغال بتوافه الأمور بينما مصاحفكم على الأرفف تنتظر من يقرأها ؟! ..
أي صيام هذا وأي قيام تنتظرون أجره وأنتم مشغولون في شهر الطاعة بفتنة
التلفاز والمسلسلات ؟!
)


ثم شرحت لنا طريقة عملية لترك مشاهدة التلفاز بالانشغال بأشياء مفيدة ، وأعطتنا جدولاً لتنظيم يومنا في رمضان دون مشاهدة التلفاز .

وفعلاً بدأت في تطبيق هذا الجدول وتحديت نفسي لترك التلفاز رغم تعلقي الشديد به وميل نفسي إليه كلما سمعت صوته .

وشيئاً فشيئاً بدأت أشعر بتغير في حياتي ، وشعرت بطمأنينة ورضا أكبر عن نفسي واستمريت في تركه إلى الآن ولله الحمد .



كشافات لإضاءة طريقك .. !
1 ـ التغيير مطلوب فيه جهد البشر يقول الله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ) ( الرعد:11 )




2 ـ
خلال فترة الانتقال والتغير .. إذا استطعت أن تتغلبي على مقاومة نفسك وصلت
إلى مطلوبك ، أما إذا لم تستطيعي فقد .. خسرت المعركة .. !!


3 ـ أكبر عائق لك حين تريدين تغيير نفسك هو .. أنت .. !!
الهمة الضعيفة والإرادة النائمة هي من سيقطع عليك الطريق ..

4 ـ الفتاة الجادة في رغبة التغير إذا وضعت نصب عينيها هدف فستصل .. ستصل ..


وضعك لن يتغير إلا إذا .. أنت غيرته .

الموضوع : حملة 100 يوم على رمضان  المصدر : رواد النهضة

توقيع العضو : الأمير خالد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حملة 100 يوم على رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رواد النهضة :: مشروع النهضة :: حملات النهضة-
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة مجانيا
الملتيميديا | dz cars | شبكة المدونات | الأساتذة الجزائريون